Add To Favorites
  عنوانك البريدي  
   
  عنوان صديقك البريدي  
   
Show Virtual Keyboard  
الصفحة الرئيسية
لمطالعة الاعداد السابقة
Previous Issues
المواقع المتميزة
Related Links
اكتبوا لنا
سجل اسمك لقراءة الكشكول مجانا
New Member Register Here
Show Virtual Keyboard  
Name الاسم
  Password الرمز  
 Forgot your Password
Issue 66  Year 6 - September 2006 2006  العدد 66  السنة 6 - أيلول
زرعتم فتحصدون
حلال عليكم ما حصدته أفعالكم،وحرام على هذه الأمة وجع الثكالى ودموع الحزن والحسرات التي تحجرت في المآقي وغصت بها القلوب لتروي لاحقاً تراب الجنوب
شيفرة دافنشي: حفريات أديان أم تفكيك تاريخ؟
شيفرة دافنشي رواية مثيرة وكبيرة وتستحق أن يقف الإنسان عليها وقفة غير عادية
لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين
لماذا يعادون الآخر ثم بعد ذلك يتحدثون عن التسامح الإسلامي
بعضهم أحل تماثيل الزينة وآخرون رأوها طالبانية
آن الأوان للذين يضعون تعارضاً بين الإسلام والحياة المعاصرة أن بنتهوا من حياتنا
ليس حراماً اتخاذ التماثيل
معظم المسلمين في تناقض مع الإسلام بدءاً من العقيدة إلى الشريعة والسلوك
هند الحناوي وبؤرة العفن
لا أعرف ولا أظن أن أحداً يعرف إن كان آدم قد تزوج أمنا حواء أم لا
كانط مطلوباً للعرب
إننا بحاجة إلى كانط، لا يوسف القرضاوي، بحاجة إلى روسو لا سيد قطب، بحاجة إلى لوثر كينغ لا أسامة بن لادن
التطبير يثير جدلاً حاداً بين شيعة السعودية
نيل الحقوق ورفع المظالم عمل سياسي والخلاف فيه يقود إلى الصراع الداخلي
أسماء الدلع العربية
توجد أسماء دلع للأسماء الرسمية والحقيقية في كل أنحاء العالم
العراق..صراع غير متكافيْ بين المعقول واللامعقول
هناك من يحسب زكاء العراقيين ابتلاء عليهم، حتى شاعت نظرية المؤامرة على العقل العراقي
الدشاديش القصيرة
شحة فكر أم شحة قماش
نفوق وحش
لا أقول مات لأن الموت نهاية طبيعية لكل حياة بشرية..اما الزرقاوي فهو وحش قد هلك
حوار ساخن مع شيعي مصري
تفضيل علي على رسول الله أكذوبة اعتاد البعض ترويجها طلباً للرزق
قتل المرتج انتهاك للعقيدة
باحثة يمينية تصف الحجاب ب"قطعة قماش" تحول المرأة لوعاء جنسي
لما جت الحزينة تفرح ملقتشي لها مطرح
مشكلتنا هي المرأة التي لا نعرف أين ندسها أو نذهب بها أو نحجر عليها
البروتسية في حضرتنا
كثيرة هي الأسماء المثقفة التي جالستنا في المعارضة، شموا رائحة كوبونات النفط الحرام التي منحها الطاغية لزملائهم آنذاك
ظز... وبداية العد التنازلي للتطرف
عندما تصل جماعات الإسلام السياسي إلى الحكم ستعجز عن الحكم بما يلبي احتياجات شعبها
الحكم بالرجم حتى الموت
الانتماء الحصري ل"الأمة" شكل عائقاً دينيا لاندماجه الثقافي في مجتمعات المحهجر
جدل بين نشطاء أقباط في مصر والأزهر حول فيلم عن المسيح
اعتبروا أن مجمع البحوث تدخل في ما لا يعنيه
التسامح الديني علكة فقدت نكهتها
هل حقا نحن في مقدمة الدول المتسامحة مع الأديان الأخرى؟ وهل صحفنا ذكية لدرجة إخفاء عدم تسامحنا؟
خيانة الإسلام
الوهن الحضاري المتراكم جعل المسلم - العربي موضوعاً للاستبداد الداخلي والاستبعاد الخارجي
انتبهوا... الحشاشون آتون
أصبح المثقف العربي في مرمى النار القاعدية ومحنته حقيقية ومحزنة
الاسلام السياسي والعلم نقيضان لا يلتقيان
الاعتراف بجهل العالم الإسلامي ترديد لإقوال الصليبين والصهيونية والإمبريالية
أمحق مشايخ
المرأة السعودية( المرفوض) لها أن تعمل ولا حتى تقود السيارة، في السعودية، ها هي تتسلم أعلى المناصب في حكومة حماس (الإسلامية) الفلسطينية
سيد القمني في رحاب الحرية
القرار الذي اتخذه القمني بالمجيء إلى واشنطن هو القرار الحكيم والصائب
عمان وسلطانها.. معجزة هاجئة وفاعل صامت.. أصالة وحداثة
أهم ما في عمان هو أن القانون مهاب وهو مطبق على الجميع دون استثناء
كنت يا لبنان زهراً
كنت يا لبنان زهرا في عباءات العروبة
كنت يا لبنان فجرا في دياجير العروبة
كنت يا لبنان عطرا فوق أوحال العروبة
حزب الله ضد شعب الله
المستضعف المحارب باسم الله لا ينهزم ويكسب المزيد من الأتباع بعد موته
بعد بكاء السنيورة
متى يبكي زملاؤه من المسؤولين العرب؟
لبنان لا وقت للدموع
المواطن هو الذي أخرج بلده الصغير من دمار الحرب الأهلية وقهر الاحتل وذل الوصاية الأخوية
فييا المكسيكي ونصرالله اللبناني
أدت الحملة العقابية عكس مفعولها فقد تركت فييا ليس طليقا فحسب بل متمتعا بشعبية أكثر من ذي قبل. وهو ما حصل للسيد حسن نصرالله وحزب الله
شيخ المجاهدين يهرب من لبنان
لله درك يا شيخ المجاهدين على الهواء... ولله در امثالك من شيوج الجهاد الهاربين في الجحر المظلمة تقولون ما لا تفعلون
ثقافة الهزيمة إلى مزبلة التاريخ
العرب ليسوا أكثر من ظاهرة صوتية تتغنى بالانتصارات الفارغة وتمنى بالهزائم على الأرض
ثقافةالردح والاحتفاء بالغوغائية
قراءة في أحوال أمة مأزومة
مأزق الديمقراطية العربية
هناك صعوبة شديدة في ظهور ديمقراطية حقيقية في ظل الدور الحالي للدين الإسلامي