Add To Favorites
  عنوانك البريدي  
   
  عنوان صديقك البريدي  
   
Show Virtual Keyboard  
الصفحة الرئيسية
لمطالعة الاعداد السابقة
Previous Issues
المواقع المتميزة
Related Links
اكتبوا لنا
سجل اسمك لقراءة الكشكول مجانا
New Member Register Here
Show Virtual Keyboard  
Name الاسم
  Password الرمز  
 Forgot your Password
Issue 50  Year 5 - May 2005 2005  العدد 50  السنة 5 - أيار
القطبة المخفية
تزدحم التساؤلات في رأسي مثل غيري هذه الأيام حول ما يدور وما يجري في لبنان من هرج ومرج حول الانتخابات وشؤونها وشجونها التي أسمح لنفسي أن أعتبرها وصمة عار على جبين اللبنانيين لأنها كما يبدو تشكل الوجه البشع للديمقراطية في أسوأ حالاتها
أفكاري ستنشر وتفرز أحزاباً سياسية تصنع الإصلاح الديني
القرآن جزء من الكتاب، إلا أن القرآن لا يتغير وهو حقيقية موضوعية ثابتة
نادي الفكر العربي
الذي يرفض شريعة محمد ونهخه وتعاليمه، لا يمكنه أن يزعم بأنه يؤمن برسوليته
باق وأعمار الطغاة قصار
أحمد البغدادي يتحدى الحظر ويستأنف الكتابة
في مديح أحمد البغدادي
بماذا ينفعنا هذا الدرس؟
إنه في أغلب الأحيان يشجع الناس للبقاء على أهبة الاستعداد ضد الاتجاهات البطيئة لكن الخطرة التي تنمو في المجتمع
من البابا يوحنا بولس الثاني إلى آية الله السيستاني
أسهمت السياسات الاقتصادية السيئةن باسم الاشتراكية، على تقويض الاشتراكية نفسها
هند وأحمد وبينهما لينا النابلسي(إن أردتم
بلغ من تحضر العرب قبل الاسلام درجة أنهم كانوا يلحقون ابن الزانية بأبيه
حدثني شيخي فقال
إن ما يحصل من سياسة حكومية ذات وجهين أصابت المجتمع بالدوار، فأصبح منافقاً،يقول شيئاً ويفعل شيئاً آخر
العراق... عقال الياور وكفويته
ينتظر من الرئيس الجديد تعميق الهوية الوطنية ولو بغطاء الرأس
الهوس الجنسي في الفقه الإسلامي
أي ما امرأة دعاها وزجها إلى فراشه فامتنعت،باتت الملائكة السماء تلعنها حتى تصبح
فصل في إرهاب الدولة
باسم حماية أمن النظام جرى اختراق كل الجماعات السياسية والنقابية الموجودة في المغرب
العلم والمهارة في عصر الفهلوة والشطارة
في قرارة أنفسهم، يرون أني "حرمه، إيش فهمها بفنون الدهان
ياإلهي:إلى أين ذاهبة هذه الأمة؟
عرس في السلط ومائة وثلاثين مأتماً في الحلة
سجل أنا عربي
سأهجر العلم وأعمل راعي غنم
الوضوح العربي التأخر... السعيد
كان يكفي العربي أن يصم الطائفية بالبغض ليعبر بعدها قدماإلى هدفه الملحمي
العلاقة ما بين الفأر وصانع القرار العربي
العجيب أن صدام حسين لم يكن فأراً في صنع القرار فقط، حيث تم القبض عليه في جحر كان يتقاسمه مع أبناء ذهنيته من الجرذان البائسة
هل يلدغ الغرب من جحر مرتين
في فلسطين يجري تقبيل أيادي وأرجل حماس والجهاد، للتفضل والتكرم بقبول المشاركة في الحكم
من مسلم سني إلى حزب الله
فلا يتكلن آخركم على فعال أولكم فإذا كانت الخيل حصون الرجال في الماضي فالدشم وقرون الصواريخ اليوم
الصراع بين العقلية الشفاهية والعقلية التدوينية
في بعض أخبار هارون الرشيد أنه كان يهوى التنكر في لباسه ليلا والخروج مع أحد وزارائه أو خاصته وقليل من الحرس
الخمر في اليهودية
ويحظر على الأحبار شرب الخمر عند دخول خيمة الاجتماع أو المعبد للتعليم والقضاء على الخصومات
ذرات الكلام
عندما يكون الأمل بحجم كرة الثلج هل ندحرجه كي يكبر أم نتركه ليذوي ويذوي